رياض محمد حبيب الناصري

17

الواقفية

ثم تبين في هذه الدراسة ان البعض من رجال الواقفة لم يذكر لهم شيء بالوقف في مصادر الرجال الأصيلة من الكتب الأربعة وبعض كتب المتأخرين ولكن اخذ اتهامهم بالوقف أو تثبيت حقيقة وقفهم من غير هؤلاء كالصدوق في عيونه أو المفيد في كتبه وهلم جرا أو من بعض تحقيقات العلماء المعروفين . ثم وقع في طريق هذه الدراسة التي كانت معدة لظاهرة الوقف على الإمام الكاظم عليه السّلام الدراسة للوقف على غيره من بعض رجال الواقفة بهذا العنوان لوجود المناسبة في ذلك والتي تحققت من امرين . الأوّل : ذكرهم بأنهم واقفة وهم من الناووسية أو الكيسانية أو الزيدية وغيرهم . الثاني : ان البعض من المحققين يرى أن الواقفة مع الاطلاق لا ينحصر بالامام الكاظم عليه السّلام بل يتعداه إلى الوقف على غير هؤلاء وهذا ما تحقق في بحث المراد بالواقفة . ثم ابرزنا بحوثا رجالية لها علاقة صميمية مع أصحاب المذاهب الفاسدة كجمع العدالة مع فساد المذهب وتعريف الموثق مع تقييم روايته مضافا إلى بعض الأمور الأخرى . وبقدر المستطاع توصلنا والحمد للّه إلى احصاء أكبر عدد ممكن من الواقفة لم يتوصل اليه اي باحث مع مقارنة هذه الاعداد المطروحة من الكتب الرجالية الأربعة مع ابن داود والاختلافات بينها وبين رجال الطوسي . وفي فصل مستقل استجدت أبحاث مستقلة بذاتها ولها علاقة مع موضوع بحثنا فجمعنا هذه البحوث في فصل واحد . * * *